Saturday
Jul 31st
الصفحة الرئيسية أخبار وأحداث أخبار وأحداث المسرح والخيالة .. من أمانة الثقافة إلى المؤسسة العامة لها !! .. صدور بعد غياب

المسرح والخيالة .. من أمانة الثقافة إلى المؤسسة العامة لها !! .. صدور بعد غياب

البريد الالكتروني طباعة PDF
المسرح والخيالة ..

المسرح والخيالة

من أمانة الثقافة إلى المؤسسة العامة لها !!

صدور بعد غياب

 

صدر الشهر الماضي عن المؤسسة العامة للثقافة مجلة المسرح والخيالة ، التي تعتبر من المجلات القديمة في هذا المجال ، و ظلت تصدر لسنوات طويلة كلما سنحت لها الظروف ولكن كغيرها من مجلاتنا لم تعرف هذه المجلة الإستمرار ، فظل وجودها رهينا بوجود مؤسسة ترعاها ، لذا لم تعرف هذه المجلة الإنتظام إلا بعد تكوين أمانة الثقافة ، التي اهتمت بهذه المجلة وكلفت متخصصين بالإشراف عليها والعمل على إنتظامها في الصدور .


ولكن بعد إختفاء أمانة الثقافة وظهور المؤسسة العامة للثقافة تولّت هذه المؤسسة الإهتمام بهذه المجلة ، فوفرّت المقر والإمكانيات التي تحتاجها المجلة ، بهذه الكلمات قدّم الأستاذ " منصور بوشناف " رئيس تحرير مجلة المسرح والخيالة افتتاحية المجلة موضحا الظروف التي مرّت بها و مرحلة إنتقالها من أمانة الثقافة إلى مؤسسة الثقافة .


المجلة صدرت في 74 صفحة عرضت فيها لقاء مع الفنانة سعاد خليل للصالحين الرفروفي الذي قالت فيه بأن التلفزيون الليبي مفتوح طيلة أيام السنة ولكن ماذا يقدّم " أعمال هزيلة على كل المستويات " ، وعن المرأة قالت " سعاد " بانها بدأت تأخذ حقوقها بشكل قوي في المجال الفني ، فهي تستطيع الإبداع في جميع الميادين ، وعن النشاط المدرسي أوضحت بأن هذا النشاط وإن وجد له دور عظيم ومجال حيوي لتنمية القدرات والمواهب وفنان كثر ظهروا من خلاله وأبدعوا .


عرضت المجلة أيضا " إطلالة على التراث " للكاتب مصطفى كمال سلام " تحدث فيها عن ذلك المخزون الثقافي التراثي في حياة كل شعب من الشعوب ، إنطلاقا من المقولة الخالدة " أن الشعوب لا تنسجم إلا مع فنونها وتراثها " .


في حين تحدث الدكتور محمد اعراب في أحد ورقات المجلة عن " تمسرحات الطقوسي والديني في المسرح الغربي ، شارحا فيها محور الطقوس والديانات في فلك الإشكاليات العامة التي تربط المسرح بالقضايا الحيوية والمتفرعة إلى مجالات المعرفة والتخييل والإبداع ، ولعل التداخل الذي يشمل هذه المجالات ينبع من خاصية فن المسرح وحواريته المثمرة للأجناس التعبيرية والثقافات المتنوعة ومخزون أعراف وتقاليد وطقوس وشعائر الإنسان .


أيضا شارك الكاتب صالح حمدوني بواقع " المسرح الفلسطيني .. من أجل الحياة " ، مقتبسا قول " برتولد برخت " بان المسرح الفلسطيني يجب أن ينمّي لدى الناس متعة الفهم والإدراك ، ويجب أن يدربهم على الإغتباط بتغيير الواقع ، لا يكفي أن يسمع مفترج كيف تحرر بروميثيوس ، بل يجب أيضا أن يتدربوا على تحريره والإغتباط بهذا التحرير ، يجب أن نعلمهم في مسرحنا كيف يشعرون بكل الفرحة والرضا الذين يشعر بهما المكتشف والمخترع وبكل النصر الذي يستشعره .


بالإضافة إلى ذلك ، عرضت المجلة قراءة في مهرجان عنابة للمسرح المحترف بعنوان " المسرح الجزائري وأهل المسرح ، النص ضد المسرح" ، ومشاركة أخرى نشرت ضمن ورقات المجلة بعنوان "ورقات عن النص المسرحي " للدكتور الصيد أبو ديب طارحا عدّة أسئلة عن الإهتمام بالنص المسرحي دون غيره وهل هو مطلب ملح تفتقره حركتنا المسرحية الحديثة ؟ هل المسرح في ليبيا اكتملت ألوانه واجتمعت عناصر مكوناته ولم يبق سوى النص المسرحي عنصرا وحيدا متخلفا ومن ثم وجب الإهتمام به والبحث في مساربه؟


وفي نهاية ورقات المجلة ، شاركنا الأستاذ " نوري عبد الدائم " باستطلاع المجتمع الثقافي عن الوثائقي الليبي ، إضافة إلى تحقيق الصحفي " حسام الوحيشي " عن دور العرض الموجودة منها والمندثرة تحت عنوان " سنوات الغياب " في الملف الخاص بعدد المجلة الشهر الماضي .



أحمد الوحيشي .


 

إضافة تعليق


رمز الحماية
تحديث

متابعات ضوئية ..


معرض الفنان رضوان أبوشويشة 2010

قراءات ..

 

السيدة من تل أبيب لـ ربعي المدهون اليسار الاسرائيلي، أزمة الهويات، وثلاث شخصيات لوجع واحد

رواية "السيّدة م...

 

أميركا لـ ربيع جابر.. عندما تدخل الرواية حيّز التجريب،

يستمرُ ربيع جابر...

 

قراءة موازية لرواية عزازيل

الصراع العقائدي ...

لقاءات ..

 

الروائي الافغاني خالد الحسيني .. أفضل مناقشة السياسة عبر رواياتي

ولد خالد الحسينى...

 

الروائي السعودي الشاب محمد حسن علوان .. فى ضيافة " العين الثالثة

دفعني إنبهاري ب...

 

الشمس الثقافي مع المصور أحمد زبيدة

في خطوة هي الأول...
أقسام منتديات العين الثالثة للأدب الساخر

المتصفحين الآن

لدينا 19 ضيوف متصل