فى احدى الشعبيات المجاورة وحسب ماأوردته وسائل الاعلام ان الجهات الأمنية بهذه المدينة قد قامت بحملة استهدفت تفتيش السيارات الخاصة .. خرج بعدها مسؤول الأمن ليعلن لوسائل الاعلام عن كم السكاكين والهروات التى تم ضبطها في السيارات ولم ينس أن يقفل المؤتمر الصحفي بالتنويه بدور الأمن وسهر رجال الأمن المخلصين وان يقدم جملة من النصائح المدرسية من نوعية ( لايجب) ( ولايصح ) الى آخر القائمة إياها والتى تعودناها في الترهيب والترغيب.
حقيقة فان ماتم ضبطه تحت مقاعـد السيارات كان كماً مهـولاً من السكاكين والمناهر وادوات الحماية المتنوعة والتى يضعها الليبيون تحت مقاعد السيارات لاستعمالها عندما تقتضى الاسباب وتحتم الظروف ولكن دعونا اولاً وبعد انفضاض المـؤتمر الصحفي ان نتساءل عن أسباب هذه الظاهرة وانتشارها لدرجة ان أحدهم اقترح ان تتكفل الشركات المصنعة للسيارات المصدرة الينا بتجهيزها بمناهر ألية توضع تحت الكراسي وتستشعر مشاعر الغضب واصوات الشجار بحيث انها تخرج آلياً وتنقل الى كف اليد دون عناء الانحناء والبحث عنها أثناء حوادث الشجار.
هذا المسؤول الأمني وقبل ان يرفع عقيرته بالتباهي والأستذة عليه ان يعي أولاً ان انتشار هذه الاسلحة كما أسماها هو يعود الى تقصير أجهزته عن توفير الأمن للمواطن وعن قصوره في اشاعة القانون وتطبيقه بحيث صرنا لانخرج الا مسلحين في غياب اداء حقيقي لمهامه الأمنية وبالتالي استشرت هذه الظاهرة وصار لزاماً ان نضع تحت كراسينا مايحمينا .. وحتى يعم الأمن ويسود القانون تظل هذه المناهر موجودة لحين تفتيش أخر جديد
{jfusion_discuss 4596}
| < السابق | التالي > |
|---|




