Saturday
Jul 31st

مسلسلات ليبية

البريد الالكتروني طباعة PDF

ـــ مشهد خيمة ( من المفترض أنها بيت شعر) اثنان يقفان أمام المدخل يضع احدهما يده فوق عينيه ينادى صاحبه : ازعما هذا الشامخ ؟ .. يقلده الآخر ( طبعاً في حركة وضع اليد فوق العين ) ويرد : انعم هذا هو الشامخ .. ( ياسلام على الاثارة ) يقترب الشامخ ويعلن حينها عن بداية المسلسل بالسلامات والترحيب الذى يتواصل طيلة المسلسل .


ــ مشهد الأم الطيبة بالطبع وامامها ( عدالة شاهي ) نظيفة .. الاب الحاج جالس قبالتها .. فالمسافة ضرورية في المسلسلات الليبية .. الاب يأخذ مخدة ويضعها تحت مرفقه وهي عادة ليبية .. يقول بعدها دائماً: كذا صبيلي طاسة شاهي ياحاجة.


ــ نهاية الحلقة وتعمد التشويق المفتعل ( بالطبع لارغامنا على المتابعة ) .. وجه على امتداد مساحة الشاشة وسؤال لااعرف لمن يوجه :

ازعما سالمة اتريد امراجع ؟ والله امراجع ايريد سالمة؟ .. وطبعنا نحن سنحتار من يريد من ( ياللتشويق والامتاع !!)


ـــ الشرير يمكن معرفته من المشهد الأول في المسلسل فبعد ان يتحدث بضع كلمات يواجه الشاشة ويهز رأسه وييتسم مع غزة عين !!


ـــ الغنى دائماً شرير ولم التق مرة واحدة بغنى طيب .. والفقير الكادح دائماً طيب وفي النهاية ينتصر الفقير الطيب على الغنى الشرير وبسهولة فلا يوجد في المسلسلات الليبية شخصية غنية طيبة


ــ الدرويش الذى تقدمه المسلسلات الليبية دائما يظهر بصورة الحكيم الذى يقدم الحكم والامثال وهو دائما منحاز الى الطيبين الذى ينتصرون في نهاية المسلسل الليبيى والذى لايتحاوز 15 حلقة .. ( والحمد لله )


ــ الشرطة في المسلسلات الليبية في دور المتفانية في اداء واجبها والحاضرة دائما في وقت الحاجة فلم يحدث ان قدمت الدراما الليبية نموذجا لشرطى او رجل أمن متقاعس في اداء واجبه وهى تعلن في نهاية المسلسل القبض على المجرم


ـــ مشهد المقهى الشعبي لاتخلو منه المسلسلات الليبية .. بضع طاولات .. واغنية شعبية .. وحوار على طاولة بعيدة عن الكادر والعادة يتم الاستعانة بأغنية ( نورتينا يازهرة الياسمين )


ــ التنادى بالأسماء طيلة الأسماء سمة ليبية امتازت بها المسلسلات الليبية .. والمقصود بها كما اتضح لي التذكير بأسماء الممثلين لأنهم يتوقعون أننا سنساها بسرعة

 



 {jfusion_discuss 3599}

 

إضافة تعليق


رمز الحماية
تحديث

متابعات ضوئية ..


معرض الفنان رضوان أبوشويشة 2010

قراءات ..

 

السيدة من تل أبيب لـ ربعي المدهون اليسار الاسرائيلي، أزمة الهويات، وثلاث شخصيات لوجع واحد

رواية "السيّدة م...

 

أميركا لـ ربيع جابر.. عندما تدخل الرواية حيّز التجريب،

يستمرُ ربيع جابر...

 

قراءة موازية لرواية عزازيل

الصراع العقائدي ...

لقاءات ..

 

الروائي الافغاني خالد الحسيني .. أفضل مناقشة السياسة عبر رواياتي

ولد خالد الحسينى...

 

الروائي السعودي الشاب محمد حسن علوان .. فى ضيافة " العين الثالثة

دفعني إنبهاري ب...

 

الشمس الثقافي مع المصور أحمد زبيدة

في خطوة هي الأول...
أقسام منتديات العين الثالثة للأدب الساخر

المتصفحين الآن

لدينا 22 ضيوف متصل