لا اعرف لماذا اشعر بان هناك لبساً ما فيما يسمى بالبنية التحتية للتطوير المرادف للهدم و الازالة اليوم في وطني وكأنه ولابد من ان نطرح كل شئٍ ارضاً وندوس عليه كثيراً وندخل في الفوضى حتى نتشبع حتى نواكب التطور وبماذا ؟؟؟؟ بالاسمنت والطوب وتلك المكعبات العالية التي استهلكت في العالم الاول لتصل الينا متأخرة جدا تحتاج الى تعديل .. و التي قد لا نحلم بالمرور امامها يوما فلسنا من رجال الاعمال او اصحاب الدولار.. كما أن التطور تسلسل حضاري غير مهيأ للوقوف لان الزمن لا يقف لتعود بغتة وبــ آلية ضخمة تدك كل شئ .. التطور نمو طبيعي وعمل ذؤؤب لا يحتمل التوقف ولو للحظة ياسادة .. كما ان التطور مشروع اكبر من يبدا من الشارع .. المفروض ان يبدا من هنا واشار المدعو الى قلبه ..
والمهم فالبنية التحتية (س) التي يبدو فيما يبدو انها ليست اكثر من فأر صغير يتسلى تحت الارض وعلينا ايجاده في شوارعنا وربما لهذا كانت دائما ملئية بالحفر .. ليزداد الامر سؤء في رحلة التطوير الموعودة دون ان يكون للفأر الشرير اي ظهور على الساحة .. مع ان حجم الحفرة في رحلة البحث تلك قد يصل الى حجم ديناصور والخنادق تخيط الشوارع مئات الامتار وتمتد حتى خط الافق ..
كما يبدو فيما يبدو انها ليست اكثر من عائق هنا اذا اردت المرور او التحرك قيد انملة حيث ستكون أمامك بالمرصاد وبشكل مستقصد لتعوق تحركك اولا .. وتقضي على ما تبقى من أعصابك وايضا آمالك ثانيا .. ولكي تمر عليك ان تواكب هذا الحدث وكل يوم وتدفع الثمن .. وربما لا تمر
فالازدحام بسبب المدعوة (س) المقبورة تحت الارض واينما كان قد يجبرك على تغيير اتجاهك وانت في طريقك الى العمل لتعود الى البيت مرغماً وأنت تلعن المنبه الذي اصر على استيقاظك صباحاً .. أو تلعن ابنك المريض الذي يحتاج الى المستشفى في هذا الوقت المزدحم اصلا ليزيده اغلاق الطريق بسبب الاخدود العظيم القابع في منتصفه ازدحاما .. او تلغي مشروع شراء الخبزة وما يلزم الذي اصرت عليه صاحبة القرار السيدة(ت) في اخر مكالمة لها اصرارا مما يجعلك شاردا وبشكل ملفت تفكر في ايجاد العذر
هل حقا لا يعلمون لماذا ؟؟
وانت تغير اتجاهك الى اقرب منعطف .. أو قد تقف لساعات وانت تتاكل من الداخل كعود كبريت يحترق في سبيل الوصول الى مبتغاك والثمن جد باهظ .. ويتسألون لماذا كثرث أمرض الضغظ والسكر والاكتئاب وخاصة عند الشباب ؟..
ولان الشارع الذي اقيم فيه يجري بمحاداته ومن الجهتين خندق ما شاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله بعمقٍ رهيب يجعلني اسبح الله كلما اجتزته دون خسائر ... فانا أحمد الله كثيرا لان الامطار لم تسقط هذه السنة .. ان الله عليم بالعباد حقا .. فماذا سيكون مصير الاطفال في هذا الشارع ؟؟ وحتى انتهاء الشتاء دعوتنا مستمرة بالخصوص فلا أمل فيما يبدو ان تقفل تلك الخنادق قريبا ..
وقد اخبركم ايضا باني اجبرت على تغير مسار الطريق الى عملي بواقع زمني وقدره ساعة كاملة عن المعتاد بسبب خندق اخر بحجم خيالي المفتوح حتى السقف يشقه نصفين جعل استخدم الطريق غير ممكن نهائيا حتى اشعار آخر ....وبالتأكيد هناك غيري ..
ليتهم يعلمون باننا نعاني كثيرا ودون مبرر ..
| < السابق | التالي > |
|---|




