
دفعني إنبهاري برواية " سقف الكفاية " للبحث عن المزيد من إصدرات الروائي الشاب " محمد حسن علوان "ولم يتطلب الامر منى الكثير من البحث حتى عثرت على " صوفيا" ومن بعدها " طوق الطهارة " فتكونت امامي صورة واضحة المعالم " أنني بلاشك أقف أمام موهبة فريدة من نوعها " لها حس وجداني رفيع فى رسم الشخوص والغوص بداخل الذات الانسانية بأسلوب سردي لا يخلو من الشاعرية واللغة الجميلة فى الوصف ولا يمكن القول ان اللغة كانت هي العامل الرئيسي فى نجاح هذه الاعمال فقط، بل عمل " علوان " على طرح مواضيع جريئة تلامس العديد من الحقائق الايديولوجية فصنع من هذه التوليفة كيان روائي متكامل العناصر مقدماً لنا انتاج أدبي وأعد .









