
إن قلمي هو ترجمان قلبي , وأنا أضع صدق
أحاسيسي على الورق ولا أستجدي أي شيء في القصيدة ) .. هذا ما قاله الشاعر
يوسف عفط للعين الثالثة في الحوار الذي أجرته معه في مصراته. وهو يستعد
لطباعة ديوانه الأول قريباً " هالة لبدر آخر " ..
يوسف مصطفى عفط
من مواليد مصراتة 1982
تحصل على اجازة حفظ القرآن الكريم 2002
شارك في العديد من المحافل والمهرجانات الادبية في ليبيا
اقيمت له العديد من الأماسي والأصبوحات الشعرية
استضيف في العديد من البرامج الإذاعية الأدبية
نشر نتاجه في العديد من الصحف , والمواقع الإلكترونية
أبرزها منتدى ومجلة العين الثالثة وموقع الإجدابي وموقع مدونات مكتوب وتحديدا مدونة ( تشرين ) الخاصة بالشاعر
يستعد الآن لإصدار ديوانه الأول
من مواليد مصراتة 1982
تحصل على اجازة حفظ القرآن الكريم 2002
شارك في العديد من المحافل والمهرجانات الادبية في ليبيا
اقيمت له العديد من الأماسي والأصبوحات الشعرية
استضيف في العديد من البرامج الإذاعية الأدبية
نشر نتاجه في العديد من الصحف , والمواقع الإلكترونية
أبرزها منتدى ومجلة العين الثالثة وموقع الإجدابي وموقع مدونات مكتوب وتحديدا مدونة ( تشرين ) الخاصة بالشاعر
يستعد الآن لإصدار ديوانه الأول
... ( إن قلمي هو ترجمان قلبي , وأنا أضع صدق أحاسيسي على الورق ولا أستجدي أي شيء في القصيدة ) ..
- الأستاذ الشاعر يوسف مصطفى عفط ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , بداية نشكر تقبلك لهذا اللقاء ونحن سعداء جدا بحضورك .يوسف عفط : وعليكم
السلام ورحمة الله وبركاته أخي العزيز , حضوري بينكم شرف لي وسعادتي بينكم
لا تعادلها سعادة فشكرا جزيلا لأنكم أسعدتموني وأتمنى أن أكون ضيفا خفيف
الظل في حضرتكم .
كيف بدأت حياتك في عالم الشعر ؟
يوسف عفط : أحاول
أن أوجز باختصار قائلا : إنني أعشق الأدب من طفولتي , ومنذ أن كوّنتُ
صداقات وعلاقات حميمة مع الكتب كانت اتجاهاتي أدبية , ومن أواخر العقد
الماضي والشعر يعاودني بين الفينة والأخرى في محاولات متواضعة وبسيطة ,
ولكن أظن أنه اجتاحني في بدايةٍ فعليةٍ عام " 2002 " فكان أول ظهور حقيقي
لي على الركح الجامعي آنذاك .
من المعروف أن الشعر منقسم إلى
أنواع منها ما هو على النهج القديم " خليلي الوزن " والحديث " حر التفعيلة
" وبصفتك كتبت في هذه الأنواع ,, كيف ترى قوة الشعر من حيث الحداثة والقدم
؟
يوسف عفط : أنا أرى يا صديقي أن قوة القصيدة لا تقاس
من منظور القدم والحداثة , وإنما تكمن القوة في الشاعر نفسه من حيث
الموهبة وامتلاك الأدوات وتوظيفها واستخدام مهاراته بدقة ولذلك نجد قصائد
قديمة قوية وحديثة ضعيفة والعكس ...
هل أنت ممن ينادون بتحرير
القصيدة ليصبح النثر هو الذي يجب أن يقدم على كل أنواع الشعر , وأن
القصيدة النثرية جاءت مواكبة للعولمة والحداثة ؟
يوسف عفط : قبل
كل شيء يجب أن أوضح من وجهة نظري أن النثر لا علاقة له بالشعر , فالنثر
شيء والشعر شيء آخر , وأود أن أقول بالحرف الواحد : ( إنني كتبتُ ومضاتٍ
نثرية , ولو لم أكتب غير النثر , لاعتبرت لقب الشاعر تهمة أنا منها براء ,
براءة الذئب من دم ابن يعقوب ) وأعتبر الشعر هو أرقى أنواع الخطاب البشري
على الإطلاق , وهو المقدم .
معظم أشعارك كان موضوعها المرأة , والتغزل بها , برأيك : - هل المرأة هي الأجدى بأن تكون موضوع القصيدة ؟
يوسف عفط : الأمر
ليس مسألة أن تكون هي الأجدى من عدمها , مع أن المرأة تحتل القصيدة في صور
مختلفة بين الحقيقة والمجاز , فهي الأم والأخت والزوجة والحبيبة والصديقة
والمدينة والقرية والوطن بأسره .. ولأن ابتسامتك أثناء السؤال أفصحت عن
مغزى سؤالك بشأن الأنثى الحقيقية , فأقول : ( إن قلمي هو ترجمان قلبي وأنا أضع صدق أحاسيسي على الورق , ولا أستجدي أي شيء في القصيدة ) .
هل
ترى تقدما كبيرا للقصيدة الفصحى على الساحة الثقافية المحلية والعربية ,
أم أن قصيدة اللهجة قد أخذت النصيب الأكبر في الأدب العربي ؟
يوسف عفط : القصيدة
الفصحى لا تزال بخير , وهي في تقدم , ولكن ليس كبيرا إذا ما وضعناها في
مقارنة مع القصيدة الشعبية محليا وعربيا , والتي اتسع نطاق انتشارها
ليشمل قنوات فضائية خصصت لها , إضافة إلى توفرها في محلات الأشرطة
والهواتف المحمولة بأصوات شعرائها , كما أن الفصحى هي لغة راقية تبحث عن
الجمهور المثقف الذي لا ننكر وجوده , كعدم إنكارنا حقيقة أمة إقرأ , التي
لم تعد تقرأ – إلا من رحم ربي .
هل أحسست أنك في تقدم كبير ؟ وهل الساحة الالكترونية قد أخذت النصيب الأكبر في إظهار نتاجك الشعري ؟
يوسف عفط : كل
من يحمل رسالة يجب أن يتحرك لإيصالها , وإنني أسأل من أعطاني الموهبة أن
يوفقني لسقلها فأكون عند حسن ظن القراء , وأفضل الكلام دائما ما لم نقله
بعد , أما بالنسبة للنشر فإن الساحة الإلكترونية فعلا قد أخذت النصيب
الأكبر من نتاجي , مع أنني في الآونة الأخيرة أظهرت نتاجي في العديد من
الصحف الورقية , والنشر على الصعيدين الإلكتروني والورقي مهمان جدا لما
لهما من جمهور وقراء .
ما هي الأخلاقيات التي يجب ان يتحلى بها الشاعر ؟
يوسف عفط : الشاعر هو إنسان قبل أن يكون شاعرا , وإذا كنا نقول الآخرين , فننطق بألسنتهم , ونرى بأعينهم نسمع بآذانهم , فمن أخلاقياتنا أن نكون أقرب إليهم من أنفسهم بأن نلغي مصطلح " الفوقية " من قواميسنا ومع أن " الأنا " أراها تلازم الشاعر , إلا أنها يجب ألا تتعدى علاقة الشاعر بقصيدته فلنجعل تواضعنا إلى الله يرفعنا ...
بمن تأثرت من الشعراء قديما وحديثا ؟ ومع من تتمنى أن تتقابل من الشعراء المعاصرين ؟
يوسف عفط : لطالما
كانت قراءتي للشعر متنوعة , فأنا أتفاعل مع القصيدة بغض النظر عن أهمية
القائل , ولكن أستطيع أن أقول , أن إبداعات المتنبي وأبي تمام وابن زيدون
ونزار قباني ومحمود درويش وأحمد مطر أخذت جل أوقات اطلاعي وتفاعلي ...
وإنني لما قرأته للشاعر أحمد مطر من قصائد متقدة تقوله حرفا حرفا فإنني
أتمنى أن ألتقيه يوما – إن كان في العمر بقية ...
سمعنا أن لديك مخطوطا جاهزا للنشر , متى تتوقع صدوره ؟ وما هو العنوان الذي اخترته له ؟
يوسف عفط : سئلتُ
هذا السؤال قبل عام من الآن , ولم أستطع حينها تَوقُّع توقيت صدور ديواني
, لأنه كان من المقرر أن يصدر عن مجلس الثقافة العام ... والآن وبعد أن
قررتُ أن أطبعه على حسابي الخاص فإنني أتوقع أن يرى النور في أواخر الشهر
القادم بإذن الله وتوفيقه , أما عنوان الديوان فهو ( هالة لبدر آخر ) .
أخيرا .. هل لديك إضافات سيدي الشاعر في ختام هذا اللقاء ؟
يوسف عفط : نعم
, ختاما أود أن أشكر مجلة العين الثالثة على هذا اللقاء وأتمنى التوفيق
لكل القائمين عليها وفي مقدمتهم الأستاذ أحمد زبيدة , كما أود أن أشكرك
أيها الفاضل فقد كانت أسئلتك قمة في الموضوعية وكانت الحوارية معك ممتعة
جدا .
أسأل الله التوفيق للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
حاوره : محمد حديد (وجه تشرين)
| < السابق | التالي > |
|---|





Comments
كنت مدعوا لكن يبدو ان الدعوة " اشتعلت " فرحة فتلاشت في رمضاء ليبيا .. حسب الاتفاق !!!
مودتي و للعين الثالثة حفنة من " سلام "
محمد فياض