Saturday
Jul 31st
الصفحة الرئيسية لقاءات لـقــاءات رحلة الكوني‮ ‬في‮ ‬البحث‮ ‬عن‮ "‬سلام الروح"

رحلة الكوني‮ ‬في‮ ‬البحث‮ ‬عن‮ "‬سلام الروح"

البريد الالكتروني طباعة PDF
إبراهيم الكوني

ولد إبراهيم الكوني في 1948 جنوب الصحراء الليبية قرب مدينة غدامس قضى طفولته في الصحراء باعتباره عضوا في قبيلة من قبائل الطوارق، ولم يتعلم اللغة العربية إلا في سن الثانية عشرة.. تلقى تعليمه في بلدة بالقرب من واحة القديمة حيث نشأ وترعرع، بعد فترة قرر السفر لدراسة الفلسلفة والأدب في المعهد الشهير مكسيم غوركي في موسكو عام 1974، في حين لا يزال طالبا نشر أول أعماله الأدبية.. ثم عمل في المعهد الثقافي الليبي في موسكو وكان صحفياً ومحرراً في مجلة ثقافية في وارسو قبل أن ينتقل إلى سويسرا في عام 1993 حيث كان يعيش منذ ذلك الحين.


أما الآن فتمتد أعماله الأدبية إلى نحو ستين مجلداً تتضمن مجموعة من الروايات والقصص.. ترجمت أغلب أعماله إلى جميع اللغات الرئيسية، كما تحصل على جوائز عديدة في العالم العربي.


-أسطورة الحب لسويسرا" وهو أحد كتبك التي لم تترجم إلى أي لغة ولم يتوفر إلى الآن إلا باللغة العربية.. فهل تعتقد حقا أن سويسرا تستحق من يكتب لها؟.

إبراهيم الكوني

إذا اطلعت على مجموعة أعمالي الكاملة تجد أنني خصصت كتابين عن سويسرا، الأول هو كتاب بعنوان ديوان البر والبحر "نصوص" 1999، ولم يترجم بعد أيضاً أما الثاني وهو الذي تتحدث عنه نشر منذ ثلاثة سنوات، كتبت في مقدمته "إلى سويسرا- بلد على وجه الأرض تعلوا من خلال قمم جبالها لاستعادة الفردوس المفقود في السماء


- يبدو الأمر بالنسبة إليك وكأنه أسطورة.

- الإهداء الأصلي مايزال أكثر إسرافاً في العاطفة.


- هل يمكنك أن تشرح هذه الفكرة التجردية المقدسة بشكل أكثر عملية؟.

- طبعاً.. سويسرا بالنسبة إلى أولاً وقبل كل شيء دليلٌ على قدرة الإنسان على عمل المعجزات.. وتعبر عن عبقرية الإنسان من خلال بناء منازل رائعة الجمال في أعلى قمم الجبال.. أو زراعة الحقول على جانبي المنحدرات والمنخفضات وصناعة القنوات للرى خلال الوديان والأنهار.


- ولكن في واقع الأمر- إن مثل هذه الأشياء ليست في سويسرا فقط ربما تجده في أماكن أخرى.

- الإبداع من هذا النوع يتقاسمه بعض الشعوب الأخرى أيضاً على كوكبنا ولكن ما لن تجده في أي مكان آخر هو ما يسمى بـ "مبدأ الرحمة السويسري تجاه الطبيعة" وربما يمكن للمرء أن يطلق عليه أيضاً مبدأ "الاستيعاب" هو استيعاب ذلك الإبداع المتمثل في الطبيعة.. هذه الروح هي ما تجعل من سويسرا نوعاً من الشعر، أو فلنقل شكلاً من أشكال الحب الصوفي أو الحب الروحاني.


- هل تعنى أن طريقة السويسريون في التعامل مع بلادهم هي مظهر من مظاهر الحب الصوفي؟.

- نعم.. في الحب الصوفي.. يولع المحب بمحبوبته.. هذا شكل من أشكال الحب التي تختلف تماما عن العلمانية حيث يقتل العاشق الشق الذي يرغب به.


- ما الدور الذي تلعبه سويسرا في تصورك وأفكارك؟.

إبراهيم الكوني

- دور رئيسي بلا شك.. الذي أعنيه بهذا القول أن علاقة السويسريون بوطنهم وبالطبيعة من حولهم هي علاقة تعبر عن حب يبنى ولا يهدم الكثير من الناس ربما يجدون أنها فكرة غريبة لأنها غير قادرة على التميز بين المحبة التي تهدف للحرية والتي تهدف إلى الاستحواذ، فالحب الذي يهدف للحرية لا يوجد فيه اعتماد أو رغبة في الاستغلال، أما العكس فهو مبدأ السعي لتحقيق الأرباح، فلا تتوارع المجتمعات عن انتهاك حر مة الطبيعة.. وهذا الكلام يتلخص في شعار سخيف يقول: بما أننا لا يمكن أن نتوقع استسلام الطبيعة لنا عن طواعية.. علينا إذاً انتزاع ما نطلبه منها بالقوة".


- قبل تواجدك في سويسرا.. قضيت جزءاً كبيراً من حياتك في روسيا.. وأنا أعلم أنك تعشق تلك البلاد وكان لمثقفيها ولغتها تأثيرٌ كبيرٌ عليك.. فلماذا تركتها إذاً؟.

- لا أستطيع أن أنكر أنني أحببت روسيا كثيراً.. كنت أحب طبيعتها أسرارها وجمالها، كنت أحب روسيا "ووستوفسكي" روسيا التي لديها عمق لانهائي أدهش كل من عرفها، وذلك العمق بلا شك سبب امتلاكها ذلك السحر الذي لا يقاوم، وهنا يكمن السر .. سر سحرها السلطاوي... وما أن تجرب هذا السحر.. لن يمكنك أن تتحرر منه مرة أخرى


- كيف يظهر ذلك؟.

- يظهر ذلك وبشكل كبير في مثقفي روسيا أحيانا يستنفذ شوق الإنسان لوطنه، كما هو حال المثقفين الروس الذين يعيشون في المنفى في جميع أنحاء العالم بعد حصول الشوعية على السلطة.. فتكمن مأساة روسيا في أنها بلد غير محظوظ.. خلافا لسويسرا، روسيا هي جنة طبيعية لا يعلى عليها، ولكن سكانها منعوا من الاستمتاع بهذه الجنة.. على عكس سويسرا.


- كيف يمكنك أن تفسر هذا الأمر؟.

إبراهيم الكوني

- روسيا بلد غني.. ولكن خلال الفترة السوفياتية صودرت ثرواتها واستثمرت في سلسلة يمكنك أن تدعوها "قصص خرافية منسوخة من الجنة".. الطبيعة أسيئ إليها من قبل نفس الروح العمياء التي تتلبس كل المجانين.. أو بالأحرى جميع الذين حرموا من القدرة على الإبصار بسبب آفة المثالية.. مما يؤدي بهم إلى التضحية من أجل السعادة البشرية والوعد بالنعيم الوهمي.. ربما تكون روسيا تحررت الآن من هذه الأكاذيب يوم تحرر نظمامها السياسي.. وسقط النظام الديكتاتوري.. ولكن للأسف ما تزال اللعنة مستمرة.


- كيف تفسر ضياع هذه الفرصة منهم؟.

- بعد قدوم النظام الجديد اعتقد الروس أنهم أحرار.. ثم وجدوا أنفسهم مكبلين بالسلاسل من جديد.. غربا في أرض غريبة.. وشخص مثلي مليئ بالرومانسية والحساسية لا يجد أمامه أي خيار سوى المغادرة وفقدت الأمل في عودة الروح إلى دولة روسيا.. روسيا التي عرفتها في أعمال ديستوفيسكي وغيره من الحكماء القدامى الروس.. وبالمقابل لا أعتقد أن هذه الروح الضائعة ستجد طريق عودتها إلى أسطورة روح الطبيعة الروسية.. ولهذا غادرتها.


- ومن هنا.. بدأت رحلة اغترابك؟.

إبراهيم الكوني

- يمكنك أن تنظر إلى الأمر بهذه الطريقة.. هناك بعض الظروف التي تتلائم لتدفعك للتنقل من مكان إلى آخر.. فالناس لم يولدوا على هذه الأرض كالنباتات.. ولكن كمسافرين.. فالتاريخ وجميع الكتب المقدسة تعلمنا أن كل المخلقوات هي في حقيقة الأمر مجموعة من المسافرين والرحلة التي بدأت مع الطرد من الجنة اتخذت من بُعد ميتافزيقي يساعدنا على أن نفهم شوقنا أو تطلعنا للحظة العودة إلى الأصل.


-لماذا أتيت إلى سويسرا؟

بالتأكيد ليس لأنني كنت أبحث عن الكنوز المادية..ولا أمل لي في البحث عنها على أي حال..فالبحث عن تلك الجنة على الأرض شيء لا يمكن استمراره أو حدوثه..فأنا كنت أبحث عن شيء آخر..شيء أكثر أهمية..شيئ يطلق عليه الصوفي المسلم (سلام الروح) وهذا ما كان الزاهدون من القدماء يبحثون عنه طوال حياتهم في الصحراء.


-ألا تعتقد أن في الأمر تناقض؟كنت تبحث في سويسرا عن شيء يوجد في الصحراء..المكان الذي جئت منه؟

قد يبدو الأمر كمفارقة في بداية الأمر..ولكن يتضح الأمر ما أن ندرك طبيعة العمل الإبداعي الذي يستند على مسافة معينة بين الكتابة وموضوع العمل نفسه..من حيث كل من الزمان والمكان.


-بالنظر إلى حياتك في ليبيا وحياتك في روسيا والآن في سويسرا..أتجد عاملاً مشتركاً بين هذه الدول؟

أجد عامل مشترك بالفعل في حب الطبيعة..وما أريد قوله هو أن معلم ليبيا الرئيس صحراؤها الشاسعة..إنها وطني الأول ومهد طفولتي.


-كيف لنا أن نتخيل هذا المهد؟

إبراهيم الكوني

أنا أتحدث هنا تحديداً عن الشمال الغربي أقصى الصحراء وهي ما نسميه "الحمادة الحمراء" أو "الهضبة الحمراء" بصورة عامة أعني ذلك الفراغ الهائل الذي يمتد إلى مالا نهاية في الأفق حيث تجتمع السماء الصافية الأبدية وتتساوى في عريها وتجردها..معاً يكونان هيئة واحدة متصلة إنها ذلك السر الذي يكمن في ذلك العناق الحميمي..الذي ما أزال أبحث عنه حتى الآن.


-دعنا نعود إلى المقارنة بين بلدانك الثلاث..

نقطة انطلاقتي هي الصحراء..بما أنها مسقط رأسي..الصحراء مكان يدفن الألغاز والعلامات في نفوس المواطنين..والعلامة التي زرعتها صحرائي بداخلي جعلت مني شاعراً..وباحثاً عن حقيقة هذا العالم.


-إذاً هذا كان عالمك..

إبراهيم الكوني

- نعم..ولكن في سعيي لفهم هذه العلامة كان علي أن أفك تلك الشفرة كنت أحتاج إلى بعض الأدوات كما يحتاج الحرفي لإنهاء عمله..وبغية الحصول على تلك الأدوات كان علي ترك وطني..ذهبت إلى روسيا للدراسة في معهد (غوركي) في موسكو والذي أصبح أول محطاتي وكنت أطمح من خلاله إلى تعلم اللغة الروسية واكتشاف عالم الأدب والفلسفة والتراث الثقافي..لأهدئ عطشي بعد فترة طويلة من الظمأ عندما كنت لا أملك إلا العربية والتي كان لديها عدد أقل بكثير من الترجمات الأدبية.


-وبعد سنين طويلة من أوروبا الشرقية..استمرت رحلتك وانتقلت من جديد..

إن لم نستطع أن نرى في أرضنا إلا صحراء واسعة..وإن لم نستطع أن نميز هذه الصحراء التي كانت مهداً لنا..يجب علينا إذا أن لا نبقي في مكان واحد..فقانون الصحراء كتب علينا أن نضع في قلوبنا ما يبقينا على هذا الحال..يجب علينا أن نتحرك لأن الحياة هي رحلة مستمرة..والأماكن التي نزورها..ما هي إلا مجرد "واحات" صنعت من أجلنا لكي نمر بها وليست للإقامة الدائمة..ولكن هذا القانون يتكون من أكثر من مجرد ضرورة للتنقل يتكون من فكرة الحرية وبالتالي كان من الطبيعي بالنسبة إلى أن أنتقل إلى بولندا حيث قضيت تسع سنوات كاملة قبل أن أستقر في سويسرا على مرمى البصر من جبال الألب.


-دعنا نعود مرة أخرى إلى مسألة الرابط المشترك بين كل من ليبيا وروسيا وسويسرا..

- كل ما أردت قوله هو أن كلاً من الإجابة والسؤال لا يحملان صلة بالموضوع..الكتاب لا يعيشون في بلدان معينة..بل في حقيقة الأمر لديهم وطن آخر تماماً..وهذا هو التأمل..أخذت الصحراء الكبرى معي في هذه الرحلة الطويلة وهذا هو فحوى تأملي وتفكيري..وهذا ما يلهمني ومصدر خيالي..إنه سر ذلك السؤال الأبدي.."من أنا؟" والسؤال الذي يصاحبه "إلى أين أنا ذاهب؟" وكل من هذا أن السؤالان يشكلان الجهة الأخرى لسؤال "ما هي الحقيقة؟" الذي وجه للمسيح.


- أليس هذا نوع من المقارنة الجريئة؟

- ربما..ولكني أحاول أن أقدم الأمر بوضوح..وبما أنني لست نبياً مثل السيد المسيح..الذي يمكن أن يرفض هذا السؤال البشع مع الجزم أن الحقيقة ليست من هذا العالم..فلم يكن لدي خيار سوى الاستمرار في مهمة نشر رسالته والبحث عن إجابة هذا السؤال بداخلي..بالنظر داخل نفسي..فكيف يمكن أن يؤثر المكان الذي أنت فيه في هذه العملية؟..كيف يمكن أن يؤثر وأنت تعيش بالفعل في مكاناً آخر؟..وبالتالي أي نوع من المقارنة يمكن أن يوجد بين هذه الدول..طالماً أنها لا تزال مجرد أماكن للراحة غير قادرة على المساهمة في البحث عن الحقيقة؟


-في ليبيا وطنك الأم..تعرفت على الصحراء باعتبارها الظاهرة المهيمنة وهنا في سويسرا تعيش على مرمى من جبال الألب..كيف تجد الفرق بين هذه المعالم الطبيعية؟

الصحراء..ليست ظاهرة..بالنسبة إلى الصحراء لم تكن أبداً مجرد ظاهرة جغرافية.


-ولكن من المؤكد أنها تلعب دوراً في كتبك؟

نعم..ولكن الصحراء الحقيقية هي العالم المجازي..والجنة المجازية الوطن الروحاني اللا محدود..ولهذا السبب لا يمكن رؤيته..وإن رأيته..فأنت رأيته بعين لا ترى الأشياء على هذه الأرض..وتصبح أكثر من مجرد أداة للرؤية تصبح أداة للتجسس على العالم الخفي.


-كيف أثرت فيك مفاهيم الصحراء التي ولدت بها؟

لايمكن أن ألخص الصحراء في عنصر واحد..في اعتقادي أن الصحراء روح ليست جسد..الصحراء هي روح العالم..وتستمد هيئتها الخفية من عريها وتجردها..فهي ليست ظاهرة..وإنما هي تحرير ولهذا ترتبط دائماً بالحرية في جميع الثقافات ولهذا حبي للصحراء ليس فقط لطبيعتها وإنما حب لخلقها للوطن..حاملة بداخلها سر هذا الخلق -إن كنت تريد التحدث عن المعالم الطبيعية لهذه البلدان..وليس عن المجازيات المخبئة بداخلها فيمكنني أن أقول إن الصحراء الشاسعة تختلف حقاً عن سويسرا وروسيا في الشكل الخارجي..ولكل منهم سحرها الخاص.


-ما هي أكثر الأشياء التي تعشقها في سويسرا؟

سويسرا هي دليل عن ما قلته عن الطبيعة..كما أن السويسريون اكتشفوا مهمتهم في روح الطبيعة..واكتسبوا منها صفات مثل الصدق كوسيلة لتطهير الضمير والتسامح ،حب الحوار مع الآخر..وحب العمل وتحقيق الذات..هذه صفات السويسريون التي يفتخرون بها.


-كيف يمكنك الاستمرار في الكتابة عن الصحراء وأنت على مرمى من جبال الألب؟

إن كانت مهمتي هي الحديث عن الصحراء فلن أكون قادراً على كتابة ولو موضوع واحد عنها..حتى وإن كنت نبياً لم أكن لأتمكن من كتابة ستين كتاباً من الذاكرة..فوصية الكاتب الأولى هي "أكتب ما تعرف" ولكي أتمكن من إظهار ما أسعى إليه لجأت إلى ذاكرة من نوع آخر..وهي الصوفية أو ما يمكن أن ندعوه "ذاكرة الأنا" أو "الذاكرة الداخلية" وعلماء النفس يعزون هذه العملية إلى اللاوعي..ولهذا السبب الصحراء التي تعيش بداخلي ليست صحراء واحدة..كما هو الحال في الصحراء بخارجي.


-إذاً ..نفهم من ذلك أن المكان الذي تقيم فيه ليس له دور في كتاباتك؟

ليس له دور في كتاباتي..فصحرائي هي صحراء مجازية..صحراء مرادفة للوجود الإنساني برمته..فالوجود الإنساني هو كل ما في الصحراء لن أسمح لنفسي بذكر من يتحدث عن الصحراء باعتبارها رمزاً للاغتراب الوجودي..وهذا ما يعرف في الخطاب الديني (خطيئة) ولهذا من الصعب أن يروا أية علاقة بين الكتابة عن الصحراء والذين يعيشون فيها.


-معظم السويسريون لا يرغبون العيش في الجبال ويفضلون العيش في المدن..ألا تعتقد أنك تعيش بعيداً عن واقع سويسرا؟ وكيف تصف علاقتك مع جيرانك؟

الشعب في الريف بشكل عام بسطاء وفي المدينة الناس أكثر تعقيداً وفي الوقت نفسه أقل حساسية ومن ثم يمكن القول بأن سويسرا هي بلد كل الناس..بغض النظر عن المكان الذي تعيش فيه.



حاوره بالألمانية :فانديرش هارتموت.

ترجمه الى الانجليزية : رافائيل نيومان.

ترجمه الى العربية : نهلة العربي.

 

Comments 

 
0 #1 خارج السرب7 2009-11-04 21:33
إبراهيم الكوني . قرأت له عندما كنت أقرأ على أمل ان اكتب يوماً ما.
كنت اسافر مع رواياته إلى عمق الرواية اعيش كل تفاصيها بواقعها واساطيرها وأُذهل امام براعته في نسج تلك الخيوط الرفيعة التي صنع منها ثوبا من السحر لصحرائنا التي نجهلها .

ومازال هذا الكاتب وفيا لرمال الصحراء ودفئها برغم برد سويسرا وثلوج الالب
Quote
 

إضافة تعليق


رمز الحماية
تحديث

متابعات ضوئية ..


معرض الفنان رضوان أبوشويشة 2010

قراءات ..

 

السيدة من تل أبيب لـ ربعي المدهون اليسار الاسرائيلي، أزمة الهويات، وثلاث شخصيات لوجع واحد

رواية "السيّدة م...

 

أميركا لـ ربيع جابر.. عندما تدخل الرواية حيّز التجريب،

يستمرُ ربيع جابر...

 

قراءة موازية لرواية عزازيل

الصراع العقائدي ...

لقاءات ..

 

الروائي الافغاني خالد الحسيني .. أفضل مناقشة السياسة عبر رواياتي

ولد خالد الحسينى...

 

الروائي السعودي الشاب محمد حسن علوان .. فى ضيافة " العين الثالثة

دفعني إنبهاري ب...

 

الشمس الثقافي مع المصور أحمد زبيدة

في خطوة هي الأول...
أقسام منتديات العين الثالثة للأدب الساخر

المتصفحين الآن

لدينا 22 ضيوف متصل