Saturday
Jul 31st
الصفحة الرئيسية متابعات متابعات حين تبوح الألوان بمكنون الذاكرة - خلود محمد أحمد الزوي

حين تبوح الألوان بمكنون الذاكرة - خلود محمد أحمد الزوي

البريد الالكتروني طباعة PDF
دار الحسن الفقيه
قال: عندما وجدتني مذهولا أمام لوحتها الجديدة..
 
قالت بسرعة: ألم تقذف بي إلى مكتبتك وقلت اقرئي يا خلود فالكتاب رافد للريشة!!... دعني أخاطبك بجزء من قصيدة الشاعر على الرقيعي في رثاء الشاعر التركي حكمت ناظم مع تغير بسيط .." يا أبي قد صرت أفهم روعة الألوان التي تصنع للإنسان أفقاً وسلماً".
 
قال: اندهشت فقد وقعت "خلود" في مصيدة لا أريد أن تقترب منها وها أنا أقول لكم إذا لم يستطيع احد منكم أن يضيف إلى بوحها بوحا حتي يفهم فحدقوا إلى عينيها جيدا فستجدون ما يوقظ وعيكم و إذا لم تجدوا فرصة فتعالوا إلى و أسبحوا في نهر عيني لتجدوا الفهم وليستيقظ الوعي فبوح "خلود" الذي تحول إلى تجديد رائع هو قطرة من نهر بوحي المكبوت.

" آه يا "خلود".. آه يا زمن.. آه يا نهر بوحي الذي يعرف طريقه بعد للفيضان"..
الأديب والكاتب: محمد أحمد الزوي

متابعة: نهلة العربي
تصوير : احمد زبيدة
 
تحت رعاية جهاز أدارة المدن التاريخية أقيم بقاعة عبد المنعم بن ناجي بدار الفقيه حسن بالمدينة القديمة معرض تشكيلي بعنوان "بوح الذاكرة" للفنانة التشكيلة "خلود محمد الزوي" والتي تفاجآنا بمكنون الفن المتنوع بداخلها فالمعروف عنها أنها عازفة بيانو إلا أنها استطاعت أن تقدم تجربتين متواضعتين فيما سبق في مجال الرسم التشكيلي و يعتبر هذا المعرض هو معرضها الثالث والذي قدمت من خلاله 36 لوحة استخدمت فيها تقنية "الاكريلك " علي القماش ومطلقة أسماء للوحاتها تدور كلها في محور الذاكرة والبوح والرغبات الدفينة والأسرار والأحلام التي لا تنسي ، ويعتبر العمر الافتراضي لمجمل هذه الأعمال المقدمة لهذا المعرض هو عامان منذ انحناء أول فرشة و توقف أخري عن الرقص علي ظهر القماش .
 
من خلال النظر إلي لوحات الفنانة " خلود" نجد أنها عبرت عن مكنون الذاكرة باستخدامها الألوان المبهرة فلم يكن البوح خجولا أو قادم من مكان بعيد بل كان مندفعاً..قوياً استدرجته للخروج من عمق الذاكرة إلى القماش الأبيض ليجد له مستقر جديد ،فان كانت الألوان محبرة الروح فسنطيع أن نقول أنها وفقت في سرد ذكرياتها من خلالها حتي وان لم نفهم كل جوانبها السرية فستبقي اللوحة التشكيلة حالة حسية لا يدرك كل ما تقوله إلا من خطها من الداخل وتبقي توقظ بداخل كل منا مشاعر وذكريات مختلفة .
 
وتعد هذه الأعمال قفزة في ميدان التجريد الذي يسير ببطء في بلادنا ويدل علي نضوج حالة فنية أنثوية طورت من أساليبها الأدائية وتنافس به مع محترفي الرسم التجريدي الذي لا يعتمد علي الأشكال بقدر ما هو يعتمد على مزج الألوان والتعبير من خلالها فقط عن مكنون الأحاسيس فتشعر أن القماش الأخرس استنطق بأحمر أو اصفر أو ذهبي لامع ليقول في كل مرة فكرة مختلفة.
 
 
 


dsc04848


dsc04854


dsc04853


dsc04849


dsc04855


dsc04850


dsc04847


dsc04852


dsc04851




 
 

إضافة تعليق


رمز الحماية
تحديث

متابعات ضوئية ..


معرض الفنان رضوان أبوشويشة 2010

قراءات ..

 

السيدة من تل أبيب لـ ربعي المدهون اليسار الاسرائيلي، أزمة الهويات، وثلاث شخصيات لوجع واحد

رواية "السيّدة م...

 

أميركا لـ ربيع جابر.. عندما تدخل الرواية حيّز التجريب،

يستمرُ ربيع جابر...

 

قراءة موازية لرواية عزازيل

الصراع العقائدي ...

لقاءات ..

 

الروائي الافغاني خالد الحسيني .. أفضل مناقشة السياسة عبر رواياتي

ولد خالد الحسينى...

 

الروائي السعودي الشاب محمد حسن علوان .. فى ضيافة " العين الثالثة

دفعني إنبهاري ب...

 

الشمس الثقافي مع المصور أحمد زبيدة

في خطوة هي الأول...
أقسام منتديات العين الثالثة للأدب الساخر

المتصفحين الآن

لدينا 19 ضيوف متصل