Friday
Mar 12th
الصفحة الرئيسية متابعات متابعات ندوة برعاية صحيفة الشمس "أسباب الحوادث في ليبيا وسبل علاجها "

ندوة برعاية صحيفة الشمس "أسباب الحوادث في ليبيا وسبل علاجها "

البريد الالكتروني طباعة PDF

أقامت صحيفة " الشمس " بالتعاون مع إدارة العامة للمرور وقسم المرور طرابلس ندوة بعنوان  " حوادث السير – الأسباب والعلاج " صباح اليوم الأربعاء الموافق 20-1-2010 بقاعة أبو مليانة للمؤتمرات بطرابلس قدمت من خلالها مجموعة من الأوراق البحثية ومجموعة من المداخلات من قبل ممثلي المؤسسات العامة المختصة بإدارة المرور و المرافق والمهتمين بهذا الشأن ، فقدم الأستاذ " على الجرير " رئيس قسم المرور بطرابلس ورقة بحثية موضحاً فيها بعض الإحصائيات لعام 2009 بخصوص الوفيات التى نجمت عن حوادث السير بشعبية طرابلس والتي قدرت بحوالي 295 وفاة للمترجلين مما دفعه لطرح سؤال عن الدور الحقيقي للمرافق الأمنية للمترجل ومدى تأثيرها وتطبيقها وطرق إدارتها ، كما أوضح أهم الأسباب التي أدت إلى ارتفاع هذه النسب من سنة إلى أخري من أهمها الاختناق المروري بطرابلس وأثره على نفسية السائق وخرق المرور المتعمد للأراضي بدون دراسات مسبقة وخصوصاً بداخل المناطق السكنية وغياب كل من المحطات والمواقف الجاهزة والعناية بوسائل النقل العامة لتقدم وسائل نقل جماعية منظمة وآمنة .

قدمت المهندسة " آمال عاشور " التابعة لمصلحة الطرق والجسور ورقة بحثية بعنوان " الظواهر المسببة للحوادث " والتي اعتبرت أن الحوادث تعد السبب الثاني للوفاة في العالم وخصوصاً بين الفئة العمرية التى ما بين " 15- 35" وأرجعت الأمر لعدة أسباب منها التجاوزات التي تمنح بموجبها رخص القيادة ثم قسمت الأسباب إلى ثلاثة محاور تتضمن كل من " العنصر البشري أى السائق أو المترجل " و مدي الدور الذي يلعبه في التسبب بهذه الحوادث من بينها عدم الاحترام لإشارات المرور وعدم الإلمام بقواعد السير على الطرقات والقيادة المتهورة أما المحور الثاني فهو " المركبة " لعدم متابعة الكشف عليها وتجهيزها بمرفقات السلامة، أما المحور الأخير فهو " الطريق " الذي يتضمن قصور أعمال الصيانة و الحواجز والجسور والأنفاق وأكدت أن الإحصائيات العربية في ارتفاع مستمر على عكس الإحصائيات العالمية للوفيات على الطرق حيث تقارب فى المنطقة العربية حوالي 65%.

أسباب الحوادث في ليبيا و سبل علاجها

أكدت المهندسة " آمال عاشور " أن عدم توفر الوعي الأسري بالثقافة المرورية والسماح للأطفال بالقيادة وخصوصاً على الطرق الزراعية وعدم توعيتهم بقواعد المرور يعد من أهم الأسباب لحوادث فى ليبيا وعدم الاهتمام بالتوعية الإعلامية من إقامة ندوات وبرامج إذاعية ومساحات إعلانية والتهاون المتعمد مع المقصرين والمنتهكين لهذه القواعد والقوانين ، كما أوضحت أن طرق العلاج لن تتحقق إلا بالتكافل والتعاون بين مجموعة من المرافق العامة والمؤسسات منها قطاع الأمن بتوفير رخص مؤقتة وتشديد العقوبات وعدم التهاون معها وتحديث التشريعات القانونية فى هذا الجانب والتشديد على مواصفات المركبات وتفتيشها المستمر وتطوير مدارس القيادة وتوفير دورات تدريبية لمعلمي القيادة و تجهيز الطرق بالإشارات والمرافق الآمنة ورصد النقاط السوداء على الطرق التي تكررت فيها الحوادث وشملها بالدراسة والمراقبة لمعرفة أسباب هذه الحوادث وعلاجها ، أما قطاع التعليم فعليه بالاهتمام بتقديم مناهج تعليمية تهتم بالتوعية المرورية ويساهم قطاع الصحة بتوفير كادر طبي مدرب للتعامل مع هذه الحوادث ، ويساهم قطاع الإعلام بتقديم البرامج والندوات والمساحات الإعلانية والتحقيقات واللقاءات المهتمة بهذا الشأن ، أما قطاع " المرافق" عليه السعي بتوفير أنماط جديدة للنقل منها السكك الحديدية ومترو الأنفاق و توفير المواقف الخاصة للمنشآت والأبنية وبناء الجسور والأرصفة والأنفاق وتوفير وسائل النقل العامة لذوى الاحتياجات الخاصة.

كما شارك المحامى " عبد الباري التير " عضو جمعية السلامة بشعبية الزاوية بورقة بحثية بعنوان " حوادث المرور أسباب وطرق علاج " والتي قدم من خلالها مجموعة من الملاحظات عن مدي تطبيق القواعد والقوانين في وقتنا الحالي فيما يخص الجانب المروري مؤكداً أن الجهود المبذولة في هذا الجانب لا يمكن اعتبارها جادة أو كافية لمحاربة هذه الظاهرة في ظل عدم وجود تشريع واحد لمحاربة الحوادث إلى الآن وعدم خبرة السلطة التنفيذية وعدم وجود دراسة تناولت الأمر بتسليط الضوء على الجانب الاجتماعي والنفسي ومدى تأثيره ودوره في حدوث هذه الحوادث بداخل المجتمعات واختتم ورقته بمجموعة من التوصيات منها تعديل التشريعات القانونية في هذا الجانب وتوفير أفراد من الشرطة المدربة وتوفير معداتها لتسهيل عملها على الطرقات ، توفير أجهزة مراقبة على النقاط السوداء ، تقديم مجموعة من الدراسات المتخصصة تتناول الجانب النفسي والاجتماعي لهذه الظاهرة ، التشدد على المؤسسات التي تقود باستيراد المركبات الغير مطابقة للأوصاف أو الغير مناسبة لطبيعة البيئة في ليبيا وإشراكها في عملية دفع التعويضات في حال حدوث الحوادث ، وأخير أكد أننا تأخرنا كثير في تنفيذ مشروع سكك الحديد ومترو الأنفاق ، و أختتم الندوة السيد " عبد الله صالح خويلد " مساعد رئيس تحرير صحيفة الشمس بشكر الحضور والتأكيد على بعض النقاط والملاحظات التي تطرق إليها المشاركين في الندوة .

وللأسف شهدت الندوة حضور قليل ولا يرجع الأمر بكل تأكيد لعدم الرغبة في المشاركة من قبل المواطن ولكن لعدم إعلان صحيفة الشمس للنشاط بشكل جيد أو كافي فلم يتضمن الإعلان " الزمان – ولا المكان " ولا أدري كيف يمكن لإعلان أن لا يتضمن أهم عناصره ثم يشتكي الداعي لغياب المدعوين.

 



{jfusion_discuss 47091}

 

 

إضافة تعليق


رمز الحماية
تحديث

متابعات ضوئية ..


معرض القذافي الفاخري برواق كازا لونج

قراءات ..

 

قراءة موازية لرواية عزازيل

الصراع العقائدي ...

 

شخصيات غيرت مجرى الأحداث ..

تجذبني الكتب الت...

 

عودة العالم لنقطة صفر .

من النادر أن يست...

لقاءات ..

 

الروائي السعودي الشاب محمد حسن علوان .. فى ضيافة " العين الثالثة

دفعني إنبهاري ب...

 

الشمس الثقافي مع المصور أحمد زبيدة

في خطوة هي الأول...

 

التشكيلي الليبي : القذافي الفاخري : المعرفة و شطب شفرة المعنى

سادن اللون ...