تحت شعار " خيال الطفل واقع قادم " اقام مركز نور الثقافي الاعلامي مسابقة للقصص الاطفال تبحث عن المواهب المبدعة من الاطفال فى مختلف الاعمار فى مجال الكتابة القصصية ودعماً لهذه المسابقة ولاهدافها تم تنظيم ندوة بعنوان " اشكاليات الكتابة للطفل " والتى بدأت يوم الاثنين الموافق 29 الماضى وستستمد جلسات هذه الندوة على مدار يومين متتاليين بقاعة الرقابة بشارع الجمهورية حيث تم تقسيم فعاليات هذه الندوة الى اربعة محاور ليتم مناقشتها على مدار اليومين فى جلسات صباحية ومسائية مكثفة ، ويتضمن المحور الاول اشكاليات جماليات النص و اشكالية موضوعات النص أما المحور الثانى فيناقش اشكاليات القراءة عند الطفل وتنمية ذائقة القراءة عند الطفل و غياب النموذج القارئ أما المحور الثالث فيتعلق بالاشكاليات التى تتعلق بالكاتب ومنها الاستراتجية فى انتاج ادب الاطفال واشكالية الوعي باهمية الكتابة للاطفال ومكانة كاتب الاطفال فى المجتمع وصعوبة ومسؤولية الكتابة للاطفال واخيراً تضمن المحور الرابع والاخير على اشكاليات متعلقة بالتقنيات والوسائط المساندة منها الطباعة والنشر و التوزيع والمكتبات المدرسية والعامة وصحافة الطفل ، وعلى هامش هذه الفعاليات اقيم معرض رسومات للاطفال وحفل اعلان نتائج المسابقة وتوزيع الجوائز وحفلة موسقية للاطفال .
أفتتحت الجلسة الاولي بعد تأخير عن وقتها المحدد بمراسم الافتتاح التى جاء فيها مجموعة من الكلمات الافتتاحية منها كلمة للجنة التحضرية للحدث القتها الدكتورة فاطمة الحاجى وكلمة المدير العام لمكز نون الهاام اندير وكلمة امين مركز دراسات الكتاب الاخضر ، وبعد ذلك تجولنا فى رحاب معرض الكتب للاطفال ومعرض للرسومات التى غلبت عليها الالوان والاشكال البريئة والمرحة متناولة للعالم من منظار عين طفل يحب ان يكتشف كل ما حوله .
ومباشرة بعد المعرض بدات الجلسة الاولى ضمن محور " جماليات النص – موضوعات النص " القت الاستاذة لينا الكيلاني ورقة بعنوان " اشكاليات النص الادبي موضوعات وجماليات والتى تحدثت فيها عن اهم الشروط التى على الكاتب الذي يكتب لاطفال اليوم مراعاتها واخذها فى الاعتبار لان لهذا الادب شروطه ومعاملة هذا الطفل ليس على انه كائن صغير ولكنه كائن مختلف على الكبار ونلاحق ما يمر به من تغيرات ذهنية وفسيولوجية وما يطرأعليه من تغيرات كدخوله فى مرحلة المراهقة مثلا موضحة ان هذه النصوص يجب ان تقع ضمن شروطها التى تنقسم بين المضمون والاسلوب حيث رات ان اغلبية ما يقدم الان للطفل ذو مضامين ساذجة ومن اهم الاشكاليات فى هذا الموضوع وهى القص على طريقة الحكاية وهذا يعود بنا الى حكايات الجدات النمطية القائمة على الخلط بين المفاهيم حيث لا يوجد فواصل بين القيم الموجهة للاطفال كتلك الوطنية او الاجتماعية او غيرها وتقوم على السرد وهذا النوع من السرد يمل منه الطفل وتقوم ايضا على مفهوم اللانهاية والتهويل والمبالغة فى ايصال المضامين مما يجعل الطفل يشعر انه هناك ما هو اكبر من قدرته ومن خياله فيتسرب الى نفسه العجز والضعف او الخوف من الحكاية ، و اوضحت ان على الكاتب ان يحاكى القيم الجديدة المعاصرة التى يفرضها العصر الذي نعيشه كالعلاقة مع التكنولوجيا او البيئة والسلوكيات فى مدينة كثيفة السكان ، وتسألت عن سبب تقبل الاطفال العرب للقص الاجنية المترجمة والرسوم المتحركة الاجنية وادمانهم عليها برغم انها بعيدة عن ثقافتهم وعن بيئتهم والاجابة لانها ذات طابع انساني شاغل يكاد يخفى ما دس فيه من سموم من قبل الجهات المصدرة لهذا الادب .
ومن بعد هذه الورقة القت الدكتور فاطمة الحاجى ورقة بعنوان " الجماليات والخيال العلمي والتى صاحببها فى ذلك عرض لشريط وثائقى يوضح اهم المفاهيم والتعاريف لهذا الجنس من الادب ومن بعدها د. فريدة المصري ورقة بعنوان " ماذا يريد الطفل ثم القت الشاعرة حواء القمودي ورقة بعنوان جماليات اللغة والمضمون فى حكايات يوسف الشريف ،أما الجلسات المسائية ليوم الاتنين فستضمن الجلسة الاولي منها على ورقة بعنوان " الطريق نحو مجتمع المعلومات للاستاذ مفتاح دياب والمكتبة المدرسية والتقنيات المدرسية وتأثيرها على الطفل تلقيها الدكتورة لطيفة الكميسي اما الاستاذة فايزة شلابي تلقى ورقة بعنوان نشر كتاب الطفل فى الجماهيرية ، اما الجلسة الثانية لهذا اليوم من المقرر ان يلقى فيها الاستاذة اسماء الاسطى ورقة بعنوان صحافة الطفل الليبي فى نصف قرن بالمشاركة مع الاستاذ رمضان سليم و من بعدها سيتم تقديم شهادة عن اصغر كاتبة اطفال فى العالم وهى سمر المزغنى من تونس .
أما يوم الثلاثاء فمن المقرر ان يقدم كل من د. عفاف طبالة ورقة بعنوان " اسلوب جديد لتشجيع الاطفال على القراءة ، و يناقش الاشكاليات المتعلقة باكاتب كل من الاستاذ يوسف القويرى ومحي الدين كانون وسالم العوكلي ليكون الحتام مع الاعلان عن نتائج المسابقة .






متابعة وتصوير : نهلى العربي ...
| < السابق | التالي > |
|---|




