بدأت فكرة النحت على الخشب كنوع من العمل اليدوي الذي تميز به العديد من سكان القري ثم تطور الامر ليصبح نوع من الفن الذي يمارسه البعض لخلق رؤية معينة وتقديمها الى العالم ، واليوم يقدم لنا الفنان " على الوكواك " مواليد 47 صاحب المشاركات العديدة فى المحافل المحلية والدولية منها مهرجان غدامس وغات وشحات الدولي ومهرجان تونس ، مجموعة من أعماله التى تم عرضها بدار ليبيا للاعمال الفنية بالمدينة القديمة من فترة 22 -7 وسيستمر بعون الله حتى 30 من هذا الشهر .
وبعد مسيرة 40 عام من الخبرة والعمل فى هذا المجال وصلت اليوم أعمال النحات " على الوكواك " بلغت منحوتات عشرة آلاف ومائتي منحوتة ، ويقدم أعماله بمعرضه الدائم "دار أكاكوس للعرض الفني" ببنغازي، ويقوم ببيعها للمحبي هذه الفن من السائحين ، ويستعمل الفنان " على الوكواك" فى مجموعته التى يقدمها بهذا المعرض خشب من شجرتي (الزيتون والنخيل) المزدانة و بقايا ملابس القديمة وعلب الصفيح و البرونز والحديد ليحول من مجموعة من الخردة عمل فنى متناسق ذو شكل جذاب وأفكار مميزة وأحجام متفاوتة ، وتميزت هذه المجموعة بالاقنعة والوجوه التى يقدمها الفنان من الخشب والتى تعبر بعضها عن بعض الثقافات منها الافريقية وأيضاً بعض الاعمال المستوحى من الصحراء والطوارق و بعضها الاخر مستوحي من الثرات الليبي مثل شخصية "الشيشباني والبوسعدية"، و من الملاحظ تجسيد الوكواك لملامح وجهه فى أكثر من عمل وبعده عن أستخدام الالوان الا من اعمال قليلة مثلاً لتلوين ملابس شخصية من الطوارق بملابس العرس او الحرب او لاحد الوجوه الافريقية فى مهرجان او كرنفال تغطيها الالوان الزاهية ، ويبقى هدف هذه المجموعة وجميع أعمال هذا الفنان هو نقل صورة للتراث العربي الي الغرب من خلال تهافت الاجانب على شراء هذه الاعمال والتى أستطاعت أن تصل الى الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا واليونان وايطاليا وفرنسا.
متابعة : نهلة العربي ، تصوير : أحمد زبيدة
| < السابق | التالي > |
|---|





Comments
كنت أتمنى الأحتفاظ بصور بعضها
وفشلت
معلش
احترامي وتقديري