تحت هذا الشعار أقامت الهيئة العامة للصحافة يوم الخميس الماضي الموافق 17-9-2209 ف معرضا فوتوغرافيا للمصور ضوء مهيدين ، الجليدي المهدي ، صلاح الطبال ، مخلص العجيلي والمصور على الحامدي في بادرة هى الأولى من نوعها ، ضمن مناشط لجنة الأنشطة الثقافية بالهيئة التي أنشئت حديثا بدعم من أمين الهيئة " محمد بعيّو " ، هذه الهيئة تهتم بجميع مبدعي هذه المؤسسة الصحفية العريقة ، عن طريق نشر إبداعهم في معارض مختلفة أو في ندوات متعددة .
المعرض الفوتوغرافي الذي كان قليل الزوار بسبب ضيق وقت الإعلان عن المعرض ، استمر لمدة 6 أيام بدار حسن الفقيه حسن بالمدينة القديمة .
وعن المعرض حدثتنا أمين لجنة الأنشطة الثقافية بالهيئة العامة الصحافة قائلة :
بالنسبة لهذا المعرض ونحن نحتفل بأعياد الفاتح العظيم وإنجازات الثورة المجيدة ، أصدر الأخ أمين الهيئة العامة للصحافة قرار بإنشاء لجنة للأنشطة الثقافة ، فقمنا بوضع عدة خطط من أجل الإهتمام بصحفيّي ومصوري الهيئة ، ولم يحدث من قبل أن أقيم معرض فوتوغرافي للمصورين ، فرأينا أن نقول لهذا البلد الجميل شكرا من خلال هذه اللوحات التي تعبّر والتي تجسّد والتي توثّق هذه الإنجازات العظيمة ، والتي تنقل للمشاهد جماليات ليبيا المجيدة.
الأنشطة متنوعة ، إن شاء الله سنعلن عنها في حينها ، ومن ضمن الخطة المعدّة من قبلنا لدينا عدة أنشطة تعنى بالصحفي والمصور ، لكي تحرك حالة من التواصل والتفاعل مع الجمهور ، لأن الصحافة رسالة إعلامية عظيمة وقيمة ، ولا بدّ أن تؤدّي هذه الرسالة على أفضل وجه .
أيضا هناك إلتحام وتضامن ما بين الأنشطة التي تقيمها المؤسسة العامة للثقافة وعلى رأسها الأستاذ نوري الحميدي والهيئة العامة للصحافة وعلى رأسها الأستاذ محمد بعيو وهم عقليات إدارية وفنية ، وتمنح البراح والفضاء الجميل الخلاّق ، ويمنحوا هذا الفضاء الذي نطمح له ، و حقيقة بدأنا الآن نحسّ على الأقل فى الهيئة العامة للصحافة بأننا بدأنا في وضع أرجلنا في الطريق الصحيح ، خاصة بعد أن وُفّرت لنا إمكانيات العمل الصحفي وإمكانيات الإبداع و إمكانيات التواصل مع الآخر .
في حين قال المصور" مخلص العجيلي " أحد المشاركين في المعرض بأن تأسيس هذا المعرض جاء في وقت قصير ، أما بالنسبة للحضور فيعتبر حضور جيد و معقول إلى حد ما بالنسبة لفترة الإعلان عن هذا المعرض ، أما بالنسبة لطبيعة المشاركة فقد كانت في الجماليات بعدد 10 صور قمت بالتقاطها في بعض المهرجانات السياحية مثل مهرجان غات غدامس السياحيين ، إضافة إلى الصور التي ترسم تراثيات المجتمع الليبي ، وهذه أول مرة تتيح لنا الهيئة العامة للصحافة هذه الفرصة بإقامة هذا المعرض الفوتوغرافي لمصوريها ، واعتبرها بادرة طيبة أتمنى أن تتكرر في مرات قادمة .
في حين قال المصور " صلاح الطبال " بأن هذا المعرض للصحافة تشجيع كبير لنا كمصورين ، خاصة أنها المرة الأولى للهيئة في تنظيم مثل هكذا معارض ، وأشكر اللجنة المشرفة على هذا المعرض .
مشاركاتي كانت تعبيرية عن إنجازات الفاتح العظيم خلال أربعين سنة من النهر الصناعي العظيم إلى مطار طرابلس العالمي الذي سيتم إفتتاحه شهر الفاتح 2011 ، إضافة إلى الأحياء السكنية في طريق المطار ومركز طرابلس الطبي الذي يعتبر أكبر مستشفى على مستوى الجماهيرية والصحراء الليبية التي تحولت إلى مساحات مزروعة بالزيتون والنخيل .
وحقيقة تمنيت أن يكون زوار المعرض أكثر من العدد الذي زاره ، وتمنيت حضور مسؤولين من الهيئة العامة للصحافة سواء كان من رؤساء تحرير أو مدراء تحرير ، إضافة إلى أن المعرض قد تم تنظيمه فجأة ولم يأخذ مجاله في الإعلان عنه ، وتم طلب عشر صور من كل مصور، بواقع صورة لكل إنجاز ، بالتالي صورة واحد لكل إنجاز هي صورة عقيمة ، ولا توضح الإبداع الذي يتمتع به فنان الضوء .
متابعة : أحمد الوحيشي
| < السابق | التالي > |
|---|




